... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

  بيانات  



بيان بمناسبة ولادة الإمام زين العابدين - عليه السلام

تاريخ النشر       18/07/2010 06:00 AM


 

بسمه تعالى

 

       المكتب الاعلامي                                       4 شعبان المعظم 1431هـ .

      لسماحة المرجع الديني                                       17 تموز 2010 م .

           آية الله الفقيه                                          

 السيد حسين الصدر(دام ظله)

 

اصدر المكتب الاعلامي لسماحة المرجع الديني آية الله الفقيه السيد حسين الصدر(دام عزّه) البيان التالي بمناسبة ولادة الامام زين العابدين (عليه السلام) فيما يلي نصه .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ)(صدق الله العلي العظيم)

 

في هذه الايام المباركة نعيش مناسبة ذكرى ولادة الإمام علي بن الحسن (عليهما السلام)، ولابدّ من التعرف على بعض ملامح سيرته العطرة، لننهل من تلك العبقات الروحانية ما نصلح به شؤوننا في الدنيا والآخرة. إن الامام السجاد (عليه السلام) عاش في كنف ابيه الامام الحسين(عليه السلام) زهاء ثلاثة وعشرين سنة، وكان مقطع واقعة الطف من اهم الاحداث التي كانت في حياته الشريفة، فكان الشاهد على كل الاحداث التي عصفت بتلك الفاجعة. لقد أدرك الإمام زين العابدين(عليه السلام) أنّ قسماً من الأمّة، قد ركب موج الخطيئة والظلم والانحراف، ولما كان الامام يعيش مع نفس الطغمة التي قتلت أبيه (عليه السلام)، وانتهكت حرماته، كان عليه أن يناور في اسلوب الاصلاح، بالشكل الذي لا يثير حفيضة الحاكم المستبدّ، ورموز نظامه الضال، فكان منهجه (عليه السلام) يتبنى بثّ القيم الرساليّة الرفيعة في نفوس الناس، فتناول (عليه السلام) مادة الدعاء كوسيلة منهجيّة لتبصير الناس، بحالة خشية الخالق تعالى والقرب منه عزّ وجلّ  بضمائرهم ومشاعرهم.

لقد استطاع الإمام ان ينبّه الأمّة ويرفع الغشاوة عن الأبصار، بان للباطل صولة وللحق دولة، وفلسفة الدعاء التي قدمها الامام زين العابدين (عليه السلام) للناس بما تحمله من مضامين رائعة، تحتوي على أرقى المعارف الإلهية والمفاهيم التربوية والمبادئ الاخلاقية، تعطي لأي مجتمع يريد ان يستفيد من نفحاتها جرعات روحانية قوية، تمكنه من تربية نفوس افراده على ما فيه الخير والصلاح.

ونحن يا ابناء الاسلام، اليس جديراً بالبعض منا ان يبادر و يخلع لبوس الباطل و يستبدلها بخلع الخير والفضيلة، ليصل إلى مراقي القيم الانسانية النبيلة، مستلهما من ذكرى ولادة الإمام زين العابدين عليه السلام مناسبة للتوبة من الموبقات والأوبة الى الخالق سبحانه، فيكون مثال خير وعطاء لا مثال شر وفناء .

 نسأل الله تعالى ان يساعد كل عبد راغب في التوبة والإنابة، لاتباع طرق الصلاح والرشاد وان يختم اعمالنا بالسعادة والخير، فهو مولانا وإليه المصير .   

 

 

المكتب الاعلامي

لسماحة المرجع الديني

 آية الله الفقيه

السيد حسين الصدر (دام ظله)

4 شعبان المعظم 1431هـ .

17 تموز 2010 م .

 

 

 



Copyright 2007, www.husseinalsader.net

Designed and Powered by ENANA.COM